مركز الأخبار

متخصصون في مجال الكيمياء الدقيقة، ونكرس جهودنا لتطوير وإنتاج حلول تطبيقية للدهانات والمنتجات المكملة لها.

اختراق تقنية جديدة لطلاء الذرة، مما يدعم التحول الأخضر لصناعة الطلاء.


دخلت مادة رماد ذري جديدة تتميز بانبعاثات منخفضة من المركبات العضوية المتطايرة وأداء عالي الأداء رسميًا إلى دائرة اهتمام السوق.

من الاختراقات الجوهرية للغبار الذري الجديد تطوير تركيبة صديقة للبيئة. فقد نجح فريق البحث والتطوير في خفض محتوى المركبات العضوية المتطايرة (VOC) بشكل كبير من خلال اختيار نظام راتنجي جديد ومذيبات صديقة للبيئة. ووفقاً لاختبارات أجرتها مؤسسات اختبار متخصصة، فإن انبعاثات المركبات العضوية المتطايرة قد انخفضت بأكثر من 60% مقارنةً بالغبار الذري التقليدي، مما يتوافق تماماً مع أحدث معايير الانبعاثات البيئية الوطنية. هذه التغييرات أضاءت بصيص أمل أمام العديد من شركات الطلاء التي تتبنى معايير بيئية صارمة. ففي ورش تصنيع السيارات، لوحظ انخفاض ملحوظ في الروائح الكريهة التي كانت تنتشر أثناء العمل، مما أدى إلى تحسين جوهري لبيئة عمل العمال. وفي مصانع طلاء الأثاث، ساهم استخدام الغبار الذري الصديق للبيئة في تمكين الشركات من اجتياز عمليات التدقيق البيئي الأكثر صرامة بسهولة، ما أسهم في تأسيس قاعدة متينة لدخول المنتجات إلى الأسواق الراقية.

بالإضافة إلى مزاياها البيئية، حققت الرماد الذري الجديد أيضًا تطورًا هائلًا في الأداء. ففيما يتعلق بقوة الالتصاق، يتمكن من الالتصاق بشدة بمختلف أنواع المواد الأساسية مثل المعادن والبلاستيك والخشب. وعلى سبيل المثال، عند إصلاح مصدات السيارات، قد يواجه الرماد الذري التقليدي مشكلة الانفصال أو التشقق بعد تعرضه لفترات طويلة من الاهتزازات وتغيرات درجات الحرارة. أما الرماد الذري الجديد، وبفضل تركيبته الجزيئية الفريدة، فقد أثبت استقرارًا ممتازًا حتى بعد خضوعه لأكثر من ألف اختبار محاكاة لاهتزازات حركة السيارات، حيث ظل الطلاء سليمًا دون أي تلف. كما يتميز أيضًا بصلابة عالية ومقاومة فائقة للتآكل، مما يجعله الخيار الأمثل لطلاء أسطح سطوح السفن، حيث يتحمل التعرض المستمر لتآكل المياه المالحة واحتكاك الأقدام البشرية، مما يحافظ على طبقته لسنوات عديدة دون تشققات أو تآكل، وبالتالي يُساهم في تمديد دورة الصيانة لمرافق السفن بشكل كبير.

بفضل أدائه المتميز في مجالات الحماية البيئية والأداء، سرعان ما انتشرت مادة الأتموس غراي الجديدة بفعالية في العديد من الصناعات. ففي قطاع إصلاح السيارات، سواء كان الأمر يتعلق بإعادة طلاء السيارات الفاخرة بدقة عالية أو تجديد المساحات الكبيرة للشاحنات العادية، فإن هذه المادة تلبي الاحتياجات بدقة متناهية. وقد أفاد فنيو إصلاح السيارات بأن سرعة جفاف مادة الأتموس غراي الجديدة تجعلها مثالية للاستخدام حتى في ظروف الشتاء الباردة، حيث يمكنها تحقيق القوة اللازمة للصنفرة ضمن الوقت المحدد، مما يعزز بشكل كبير كفاءة عمليات الإصلاح. أما في صناعة بناء السفن، وفي مواجهة التحديات البيئية البحرية مثل الملوحة العالية والرطوبة الشديدة والأشعة فوق البنفسجية القوية، فإن مقاومة مادة الأتموس غراي الجديدة للعوامل الجوية أصبحت ميزة حاسمة تسهم في توفير حماية طويلة الأمد لطلاء هيكل السفينة. وفي صناعة الأثاث، خاصة بالنسبة للأثاث المخصص الذي يتطلب نتائج طلاء فريدة وعالية الجودة، تتيح مادة الأتموس غراي الجديدة إنشاء أسطح دقيقة وسلسة للغاية. كما يمكن دمجها مع تقنيات مختلفة من طلاء الوجه، مما يمنح الأثاث تأثيرات متعددة مثل مظهر الخشب الطبيعي أو الملمس المعدني، ما يفتح آفاقًا جديدة ومتنوعة أمام تصميمات الأثاث.

إنّ الترويج للغبار الذري الجديد يعيد تشكيل سلسلة التوريد والمعايير التقنية في صناعة الطلاء تدريجيًا. بدأت شركات المواد الخام في الاستثمار بشكل أكبر في البحث والتطوير لتصنيع راتنجات ومواد مساعدة صديقة للبيئة، لتلبية الطلب المتزايد في السوق على الغبار الذري الأخضر؛ بينما تتحرك شركات طلاء المصب بنشاط نحو تحديث عملياتها، من خلال تحسين معدات الرش وتعديل إجراءات البناء، وذلك لتحقيق أقصى استفادة من مزايا الغبار الذري الجديد. وعلى المدى الطويل، ومع استمرار تشديد السياسات البيئية وارتفاع وعي المستهلكين بالمنتجات الخضراء، من المتوقع أن يقود الغبار الذري الجديد الصناعة نحو تطوير أكثر احترامًا للبيئة وأعلى كفاءة وجودة، مما يعزز التحول الشامل للصناعة نحو الترقية الخضراء، ويُسهم في تحقيق بناء "الصين الجميلة" بقوة قطاع الطلاء.